Sunday, April 12, 2009



أنتِ يا ذات الضحكة الحلوة..

تكونين في وسط الصحبة، وفي قلب الصخب تشع ضحكتك لتدفئ قلوب من حولك، تتناثر الكلمات هنا وهناك، وتصيبك واحدة - عفواً - فتغيض ابتسامتك فجأة، وكأن سحابة تعبر وجهك. تشردين فيما يتراجع صخب الصحبة إلى الخلفية. تشردين عبر البحار والأنهار والليل الذي يفصلكما - وهل هو في نفس اللحظة يشرد بعينيه بعيداً، ويتذكرك؟ - تلكزك إحداهن مداعبة إياكِ؛ فتقفز الابتسامة آلياً إلى موضعها الأول، ولكنها أبداً.. أبداً لا تعود مثل الابتسامة الأولى. يعود الصخب، وتعود ضحكتك لتدفئ قلوب من حولك، ولكن من يدفئ قلبكِ أنتِ؟

3 comments:

هبة said...

كلمات رائعة بإحساس صادق

Anonymous said...

A deep sigh, yet followed by a forced smile simulating that of "the girl with a sweet smile"!

A forced smile can leap into the heart, after all!

Nour said...

هبة
ربنا يخليكي

Dear Anonymous :)
Another sigh here too, hoping that the forced smile might turn to a real one soon :) Rabena Kebeer :)