Sunday, April 23, 2006

Tagged AGAIN!

ياللا بناء على طلب علاء و بطابيط:ا

افتح أقرب كتاب إليك، على الصّفحة 18، السّطر 4
"Though of course geisha are always called beautiful, even those who aren't." --Memoirs of A Geisha

مطّ ذراعك اليسرى قدر ما تستطيع
!نعم..؟


ما آخر ما شاهدته على التّلفزيون؟
"Dead Poets Society"

بدون أن تسترق النّظر، تكهن كم السّاعة
9:20 ?!

والآن كم السّاعة فعلاً؟
9:09

باستثناء صوت الكومبيوتر، أيّ صوتٍ تسمع؟
الباب اللي بين الطرقة و الصالة بيتهز من الهوا..ا

متى خرجت من المنزل للمرّة الأخيرة؟ ماذا كنت تفعل؟
النهاردة الصبح الساعة تسعة.. رحت الكلية للتحضير لمحاضرة دراما يوم الأربعاء

قبل مباشرتك بهذه الأسئلة، أيّ موقعٍ كنت تتصفّح؟
صباحك سمباتيك
*فقرة إعلانية*

ماذا ترتدي الآن؟
بنطلون بيجامة برتقالي و تي شيرت صفرا عليها تلات وردات

هل حلمت ليلة أمس؟
آه.. كان حلم ليه علاقة بمحاضرة يوم الأربعاء
:P

متى آخر مرّة ضحكت؟
النهاردة العصر مع ماما و أختي.. كنا بنقول نكت

ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟
صور و ساعة حائط و بوسترات و شهادة تقدير

هل رأيت شيئاً غريباً مؤخّراً؟
السوبر ماركت بعت يرجع لنا عشرين جنيه كنا دفعناهاله.. طلعت مزورة
:

ما رأيك في هذا الاختبار؟
لطيف

ما آخر فيلم شاهدته؟
ما قلنا
"Dead Poets Society" :P

إذا أصبحت فاحش الثّراء، فماذا تشتري؟
عربية ميني كوبر .. لبس كتير قوي.. شاليه عالبحر .. مكتبة ديوان نياهاهاهااا


أخبرني شيئاً أجهله عنك
!أنا أكره مشاهدة الأفلام على الكمبيوتر

إذا كان بإمكانك تغيير شيء واحد في العالم، بغض النّظر عن المعاصي والسياسة، فماذا تختار؟
الألم

جورج بوش؟
الله يجحمه

لو كان وليدك الأوّل فتاةً، فماذا تسمّيها؟
مريم.. رولا

لو كان وليدك الأوّل صبيّاً، فماذا تسمّينه؟
عبد الرحمن.. كريم

قد تفكّر يوماً في العيش بالخارج؟
حتى الآن.. ماظنش

ماذا تتصوّر أن يقول لك الله عندما تقف بين يديه؟
* سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ *

أربعة أشخاص تمرّرلهم الدّور؟
ممم..
مويا .. كريم .. جاسر .. شريف

Saturday, April 22, 2006

Tara tagged me!

Place an X by all the things you've done. This is for your entire life:

( ) Smoked a cigarette
( ) Drank so much you threw up
( ) Crashed a friend's car
( ) Stolen a car
( ) Been in love
( ) Been dumped
( ) Shoplifted
( ) Quit your job
( ) Been in a fist fight
( ) Snuck out of your parent's house
(X) Had feelings for someone who didn't have them back
( ) Been arrested
( ) Gone on a blind date
(X) Lied to a friend
(X) Skipped school
( ) Seen someone die
( ) Been to Canada
( ) Been to Mexico
(X) Been on a plane
(X) Been lost
(X) Been on the opposite side of the country
( ) Swam in the ocean
(X) Felt like dying
(X) Cried yourself to sleep
(X) Played cops and robbers
( ) Recently coloured your hair
(X) Done something you told yourself you wouldn't
(X) Made prank phone calls
(X) Laughed until some kind of beverage came out of your nose
( ) Caught a snowflake on your tongue
( ) Danced in the rain
( ) Written a letter to Santa Claus
( ) Been kissed under the mistletoe
( ) Watched the sun rise with someone you care about
(X) Blown bubbles
( ) Made a bonfire on the beach
( ) Crashed a party
(X) Gone roller-skating
( ) Ice-skating

Saturday, April 15, 2006

هما إزاي بيطيروا كده؟

My ever-lasting infatuation; Ballet..







Thursday, March 30, 2006

هي

هترجع من برة.. هتحط الإيشارب و الكُمام و حر اليوم و دموعها ع الكومودينو.. هتقفل باب الأودة و تحط شريط شاكيرا اللي سالفاه من صاحبتها في الكاسيت.. هاتطلع ع السرير ترقص بقميص النوم الشفتشي.. محدش هيشوفها.. هتنام و تحلم.. و تصحى تاني يوم تلبس الإيشارب و الكُمام و تخرج لحر اليوم و هي حاطة دموعها في جيب البلوزة..ا

Tuesday, March 28, 2006

..في الدستور إنهارده

الدستور نشرت لي إنهارده أحدى تدويناتي القديمة في صفحة البريد. ا
شكرا يا محمد. ا
:)

Saturday, March 11, 2006

و دوس ع اللينك
:)

Tuesday, March 07, 2006

FaLsOoOoOoOo

..كان نفسي يبقى حقيقي
..كان نفسي قوي يبقى حقيقي
بس طلع زيهم كلهم
فالصو

Tuesday, February 28, 2006

Well.. AZ, Evo and Blue shot me down :)


What is your idea of perfect happiness?
To have all of those I love around me, accomplishing myself in my career. SATISFACTION!

What is your greatest fear?
I'd rather not vocalize it.

Which historical figure do you most identify with?
Umar Ibn El-Khattab, Tareq Ibn Zeyad, Mai Zyada, Helen Keler.

Which living person do you most admire?
mmm.. my mother, some friends keda.

What is the trait you most deplore in yourself?
Mesh 3arfa wallahi.

What is the trait you most deplore in others?
Being insensitive, uncaring, exploiting others, miserness.

What is your greatest extravagance?
Buying clothes & books, going to the hairdresser, going out in new places, sometimes cinema & fast food.

On what occasion do you lie?
When the other person shows me that they don't believe me while I'm tellin the truth, so it's like bra7tak, let's c if u r alright with the lies b2a. *Revenge sweet revenge :D*

What do you dislike most about your appearance?
I'm fine with it elhamdullelah.

Which living person do you most despise?
Some ppl @ the faculty.

Which words or phrases do you most overuse?
el mohem, w keda, w bta3, 7aga zbala, bgad/like realy.

If you could change one thing about yourself, what would it be?
Thinking all the time, my nervousness *bakol f nafsy bgad*.

What do you consider your greatest achievement?
mmm.. Some charity work that I do, making some specific friends.

If you were to die and come back as a person or thing, what do you think it would be?
May be a university professor.

If you could choose what to come back as, what would it be?
Any kind of birds *that fly of course :D*; maybe a dove or a nightingale, Harry Potter, a mermaid, or one of those glittery horses that fly & talk *unicorns* :)

Who are your favorite writers?
Ibrahim Aslan, Muhammad Al Makhzangy, Abdel Wahab Motawe3, Khairy Shalaby, Ahmad Ragab, Youssef Ma3aty, Meral Tahawy, George Eliot, Katherine Mansfield, sometimes Agatha Christie.

Who is your favorite hero of fiction?
Oh man.. Catwoman, Catwoman, Catwoman.. Seriously :D *The Hale Berry version*, Donald Duck, Maggie Tulliver & Harry Potter of course.

What is your most treasured possession?
Pictures & videos with family & friends, may be my writings, gifts from special ppl.

What do you regard as the lowest depth of misery?
Having nothing to do & noone to be with.. being unable to establish actual human relationships.

Where would you like to live?
May be somewhere not as polluted & crowded as Cairo, some sea maydoresh bardo..Alex, Zamalek, Cairo downtown.. Somewhere with no buildings around me..Villa with a swimming pool.. *kfaya keda b2a* :D

What is your most marked characteristic?
I smile most of the time.

What is the quality you most like in a woman?
Tenderness.

What is your greatest regret?
Can't call anything "The Greatest Regret"..so far elhamdullelah. I always have stupid small regrets.. but well, they are just stupid small regrets :)

What OR Who is the greatest love of your life?
My pc & books/ My family & friends.

How would you like to die?
During prayer *prostrating 2 be exact*.

Sunday, February 19, 2006

Tuesday, January 31, 2006

رنا عصام

يظهر إسمها جليا في ذاكرتي و لا أعلم لماذا

لم تكن يوما من صديقاتي المقربات .. و أنا حقا لم أراها منذ ما يقرب على السبع سنوات.. فلماذا تذكرتها الآن؟
***

كانت دائما من الجالسات في الصفوف الأولى.. ربما لضعف نظرها و الذي كانت تقاومه بنظارة حمراء أو موف.. حقا لا أذكر.. أو ربما ليُتمَها

كانت بيضاء مشوبة بالحمرة.. مع شعر غالبا مهوش و صوت مبحوح.. و رباط للنظارة التي لا أذكر لونها

أتذكر والدتها جيدا.. كانت سيدة رفيعة.. محجبة شاحبة لم أرها يوما في لون آخر غير الأسود.. مع نظارة كبيرة.. أكبر من نظارة رنا..تبدو طيبة جدا و تشبه رنا كثيرا

كانت دائما ما تأتي في الفسحة لتقف عند القضبان المحاذية للباصات و تتنتظر مرور أي من زملاء رنا في الفصل لتطلب منا النداء عليها.. في إحدى المرات كنا أنا و نورا نلعب الأولى بجانب الموقف فوجدت السيدة تنادي على نورا و تسلم عليها.. ثم طلبت منا أن نبحث عن رنا و نحضرها لها.. فبحثنا عنها حتى وجدناها.. و عندما ذهبنا إليها قبلتها و إحتضنتها من وراء القضبان فإبتعدنا أنا و نورا لنفسح لهما المجال للكلام

كانت نورا تعرف والدتها لأنها كانت دائما ما تأتي لأخذ رنا من درسهما سويا.. كنا في الصف الثالث أو الرابع الإبتدائي.. و كان مشهد والدة رنا و هي تقبلها من بين القضبان يتكرر دائما.. لم أفهم ما الذي يستدعي أن تأتي دائما في الفسحة لتراها

"انتي عارفة مامة رنا بتلبس أسود دايما ليه؟"
"ليه؟"
"أصل بابا رنا ميت"

همست لي نورا بتلك الكلمات و كأنها تخشى أن يصيبنا ما أصاب رنا.. لا أذكر ما قلته و قتها.. ربما لم أصدق.. لم أكن
قد إستوعبت مفهوم اليتم بعد.. ربما حتى رجعنا للعبة الأولى
***

عندما كنا في الصف الثالث الإبتدائي أخذتني مدرسة العربي "ميس نيفين" و التي كانت تحبني كثيرا و دائما ما تجعلني أقف و أقرأ للفصل.. قالت لي
"إنتِ شاطرة في ال
Science?"

فأهز رأسي بنعم بغرض إثارة إعجابها

"طب جبتي كام في إمتحان الشهر ده؟"

"جبت فول مارك يا ميس"
مع إبتسامة عريضة

"طيب.. بصي أنا عايزاكي تقعدي مع رنا في حصة الريادة الجاية و تشرحيلها الدرس الجديد عشان هي مش فاهماه خالص.. ماشي؟"

"حاضر يا ميس"

لا زلت أذكر الدرس الذي شرحته لرنا يومها.. أو على الأقل حاولت كما ينبغي لمدرسة في التاسعة من عمرها.. كان عن الأقمار الصناعية و أطباق الإستقبال..

***

أتذكر عندما كنا في حصة الساينس أيضا في الصف الرابع الإبتدائي.. كان هناك ذلك الدرس حول المبيدات و كيف أنها تسبب السرطان
*لا أفهم كيف يدرسون تلك الأشياء للأطفال.. لابد أن تهتم تلك المادة في تلك السن بالعصافير و الورد.. أو هذا رأيي على الأقل*
ثم تفرع الحديث لقول ميس أماني بأن "مرض السرطان مبيتعالجش"..فرفعت رنا يدها
"ميس هو السرطان بيموت؟"
"آه "
لم تكن ميس أماني تعرف أسمها على ما أظن
إمتقع وجه رنا و جلست أو تهاوت على المقعد

سريعا ما رن الجرس معلنا أن الحصة قد إنتهت.. كان عندنا أستاذ سيد مدرس اللغة العربية في الحصة التالية

وجدت رنا تنسحب في هدوء و شحوب نحو نهاية الفصل و تجلس على أحد المقاعد الخالية.. تضع وجهها بين كفيها و تجهش في البكاء
لم أقترب لأسأل ما بها.. تجمهرت حولها مجموعة من الزميلات
"مالك يا رنا"
"بتعيطي ليه يا رنا"

و أنا أراقب من مكاني

و عندما دخل أستاذ سيد كانت يمنى صديقتي قد أخبرتني باكية بأن "رنا بتعيط عشان مامتها عندها سرطان".. حتى اليوم لا أصدق رد فعلي
أصابتني كريزة ضحك مريعة.. إلى حد أن دمعت عيناي.. و كلما إقتربت من السكون تذكرت إن رنا باباها ميت و إن مامتها عندها سرطان.. فلا أستطيع منع موجة الضحك حتى آلمتني بطني و دمعت عيناي مجددا

*هل كان ذلك فوق قدرتي على الإستيعاب أم أنني قد إستوعبته تماما؟*

***

تركت رنا مدرستنا بدءا من الصف الثالث الإعدادي.. لم يعرف أحد عنها شيئا بعد ذلك حتى هاتفتني نادين ذلك اليوم عندما كنا في الصف الثالث الثانوي

"عارفة يا نوران أنا قابلت مين بالصدفة النهارده؟"
"مين؟"
"مش عارفة هتفتكريها ولا لأ.. فاكرة رنا؟"
"رنا عصام؟"
"آه.. قابلتها في السنتر و أنا خارجة من الدرس"
"بجد؟ و إيه أخبارها؟"
"دي يا عيني قالتلي إن مامتها ماتت و إنها عايشة مع عمها دلوقتي"
"...."

***
..مر على حادث الصف الرابع الإبتدائي الآن عشرة أعوام.. و لكني أذكره جيدا كأنه كان أمس

.أنا آسفة يا رنا

Friday, January 13, 2006

..مساحات من الدفء



..غريب حقا هذا الزخم الذي تشعرني به عند لقائك
تتحدث كثيرا كثيرا.. لا تدع لي مجالا للتحدث؛ و على عكس عادتي مع الغرباء لا أنفر منك لذلك..ا
لا تتحدث سوى عن عملك كضابط؛ و عن أيامك في الكلية.. ربما لا أهتم حقا.. و لكن صدق أو لا تصدق: فمجرد رؤيتك موجها كلامك لي دونا عن كل الموجودين تسعدني حقا.. فأظل مبتسمة و أسأل عن أدق التفاصيل التي حقا لا تعنيني في شيء.. تبدأ في سرد ما فعله معك الضابط الذي إختبرك في مادة "الأنتِنا".. و كيف كان سيجعلك تعيد السنة الأخيرة بالكلية.. تبدأ في شرح كيفية تكون الصور على التليفزيون و مقدار الميكروثانية.. مؤمنا على كلامك كل حين بكلمة "فاهمة؟" فأجيبك ب"آه.. آه.. كمِل".. تحدثني عن عملك في ذلك الموقع البعيد البعيد.. على الحدود.. عن العسكري الذي يحمل إسم نابليون و الآخر "اللي كفه قد الطرابيزة".. تحاول أن توصل لي معلومة أن كونك المهندس الوحيد في ذلك الموقع يلقي على عاتقك مسئولية رهيبة؛ و أنه إذا حدث أي شيء من أي شخص فإنك أنت "اللي هتروح في داهية".. و أنا أريد أن أصدقك.. فأصدقك.. يخترق كلامك فجأة سؤال عن إمتحاناتي فلا أجد ما أجيبك به سوى "بعد العيد".. تواصل حديثك مرة أخرى عن "الطيارة اللي عاملة زي الميكروباص" التي تقلك إلى موقع العمل.. ثم تخبرنا عن الفرقة التي تريد أخذها و مدتها تسعة أشهر.. أعلق بكلام نسيته فتضحك.. دائما ما شعرت بأن مهمتي هي جعلك تبتسم؛ و يا سلام لو تضحك.. فأختلس النظر إلى وجهك بعد كل كلمة مني.. علك تفعل أيهما..ا
رغم كل ما تحكيه عن عملك و كليتك.. فمازلت أرى فيك الطفل الذي تربيت معه.. لم تتغير رغم كل شيء ..ا
أقول لك شيئا؟ أنا سعيدة لأنك موجود في حياتي.. سعيدة لأنك مازلت تحتفظ على بطنك بآثار عضتي عندما كنت في الثانية و أنت في الخامسة.. *و حقا أتعجب كيف لطفل ألا يجيب على من فعلت فيه ذلك بالمثل*.. سعيدة لتذكر أيام المصايف التي كنت تأتي فيها معنا.. سعيدة لأن آخر مرة عندما كنت لدينا في رمضان.. إخترتني أنا لأكون في فريقك في لعب الكوتشينة رغم عدم معرفتي بقواعد اللعبة.. سعيدة لأنك مازلت تحتفظ بصورة لنا معا كطفلين عندما كنا في بيت العيلة في ألبومك الخاص.. و انا أعلم أنك سعيد أيضا لوجودي في حياتك.. ربما لا تجيد التعبير عن ذلك..*مثل كل عائلتنا*؛ لكنني أعلم أنك تحمل تقديرا خاصا للوحيدة التي تسمع كل كلامك دون أن تمل..ا
أشكرك على مساحات الدفء و الطفولة التي حصلنا عليها سويا.. و أعدك أن أحتفظ بها دائما..ا

Sunday, December 25, 2005

..انتظار


.. كنت أنتظره كل يوم
.. أنتظره بأشواق طفلة
.. حتى أمسكت بي أمي يوما صارخة "إنتي مبتفهميش؟ ده كدب عليكي و مش جاي تاني".. و إنخرطت في نوبة بكاء
..فلم أفعل شيئا سوى أني أصبحت أنتظره سرا
*..أخبركم أنتم سرا؟ مازلت أنتظره*
***
..مازلت عندما أخرج مع صديقاتي أدخر لك مقعدا بجانبي

..لا أخبرهن بأن هذا المقعد لك
..فقط أجلس مستندة إليه حتى لا تجلس عليه إحداهن
..و لكن دائما ما تشده إحداهن و تجلس
.. إنها لا تعلم أنه مقعدك
.. فأسكت و أنظر إلى باب المقهى
***
.. ولا يزال الزمن يعيشني ولا أعيشه في الإنتظار
هل تظنونه سيأتي أبدا؟
..أرجوكم قولوا نعم.. و سأظل هناك.. أدخر مقعده و أنتظره على باب المقهى

Sunday, November 27, 2005

:) النهاردة أنا عمري عشرين


كل سنة و أنا طيبة
و ربنا يستر النهاردة
:))))

Monday, November 21, 2005

حلم

الليلة حلمت أننا كنا معا... ثم تهنا عن بعضنا
بحثت عنك كثيرا كثيرا و لم أجدك
و أستيقظت و كان شيئا يبكي بداخلي


.أرجوك.. لا تتركني في الحقيقة كما تركتني في الحلم

Thursday, November 10, 2005

ولدين و ضاعوا عاجسر الصدى

..أنظر في عينيك فأراني
..جربت كثيرا أن أرى إنعكاسي في عيون آخرين و فشلت
..فقط عيناك
أحب استرسالك في الكلام.. دائما ما تباهيت بقدرتك على التحدث دون توقف لساعات.. تبتسم فتقفز غمازة خدك الأيمن في قلبي.. كم أنت جميل يا طفلي الصغير00

..تحكي لي ضاحكا قصة اللص الأبله الذي سرق محفظتك الخالية.. فلا أدري هل تضحك حقا أم تبكي ضحكا
أنت يا ضحكتي الكبيرة.. هل ستحزن عندما أخبرك بالشىء اللزج الذي ينتظرني بالمنزل.. أكره عطره الثقيل و الذي أحسه يجثم على أنفاسي حين أراه.. ربما يخطط لقتلي به .. محملا بالهدايا الرخيصة و أسنانه الذهبية.. هو صورة الشرير في الأفلام القديمة.. شر مجسم و ريح ثقيل00
"..مبتشربيش العصير ليه؟ دانا شاريه بآخر أربعة جنيه في جيبي.. كويس مكانوش في المحفظة"
..و تضحك
هل ستبكي لو فقدتني؟ أم هل ستلعنني و اليوم الذي رأيتني فيه؟ هل ستمزق صوري؟ هل ستحب ثانية؟ هل ستسمعك غيري؟
******
صمتي و حديثك
صمتي و حديثك
صمتي و حديثك
******
كأننا نمشي منذ خلق الله المشي.. و لكن إلى متى؟! مجت منا أيام الصعلكة و طردتنا المقاهي التي طالما آنسنا أرصفتها.. و أنا قد تعبت يا طفلي الصغير.. حقا تعبت من المحفظة الخالية و من آخر أربعة جنيهات في جيبك و من جحود الطرقات التي عرفت عشاقا غيرنا
*****
أنت الآن أجمل منك منذ عشر دقائق.. سوف أستطيع تذكر ملامحك طيلة عمري: على الكرسي البلاستيكي مبتسما تارة و ضاحكا أخرى.. و غمازتك اليمنى مازالت تنغز في قلبي.. مازلت تتحدث.. أرفع يدي إلى وجهك00
"أنا بحبك قوي"
أقبلك بين عينيك و أمضي مسرعة قبل أن تلحقني و تمسك بي سنيني المسروقة00

Sunday, November 06, 2005

ردا على بنوتة مصرية و محمد بن هشام

سبع حاجات عايزة أعملها
أنام أقل
أختم القرآن في غير رمضان
أطلع عمرة
أتكلم إيطالي (بما إني دارسة مبادئ اللغة)..د
أبطل عصبية على بابا و ماما و إخواتي
أرجع أنا و إبن عمتي صحاب زي زمان
أكتب أي حاجة (ليا زمان مكتبتش)..د
سبع حاجات مش بعرف أعملها
أعدي على مراية من غير ما أبص على شكلي
أكتم دموعي لأكتر من ثانيتين
أبطل تفكير في اللي بحبهم و مبقوش موجودين
أقول لبابا إن أنا بحبه قوي
أحترم واحد بخيل
أخبي مشاعري
أكره حد
سبع حاجات بقولها طول الوقت
المهم ( في الوصل بين الكلام)..د
نفض نفض يا عم الحاج
و بتاع (في آخر الكلام)...د
أسمه إيه ده (لما أنسى حاجة في النص)..د
يا حول الله يا رب
يا كوكو\ يا جميلة
إن شاء الله\بإذن الله
سبع أشخاص اطلب منهم يلعبوا اللعبة دى من غير ترتيب

Sunday, October 30, 2005

تعب العمر

إن الذين نحبهم ذهبوا
...و يذهبون
-محمود درويش-

Sunday, October 23, 2005

جدي

!إيه يا دودا... إنت مش ناوي تجيلي في الحلم تاني بقى؟

Friday, October 21, 2005

خاطرة

..عارفة إني على طول مقصرة في حقك
..و عارفة برضه إنك لسة بتفرح بيا أما آجي و أدق بابك
.. و بتفتحلي
..على طول بتفتحلي
..مع إني ممكن أكون جايالك عشان عايزة منك حاجة
..و إنت بتكون عارف
..مانت عارف كل حاجة
..كتير قوي مش بيفتكروك إلا أما يكونوا عايزين حاجة
نفعيين؟
يمكن
طمعانين في كرمك؟
كتير
بنحبك؟
أكيد
..و عارفة إنك برضه بتحبنا
..ما هو لو إنت محبتناش و سامحتنا.. مين هيقولنا إنتو فين !؟

Tuesday, September 13, 2005

الظل



..تواجهني مشكلة
.."لا أعرف كيف أشرحها إلا هكذا: "ليس لي ظل
ظل.. إنعكاس.. لا أعلم.. كل ما أعرفه أني أنظر في مرآتي فلا أرى إلا الخواء.. شبح أنا؟! لا.. لا أظن.. فالكل يتعامل معي و يكلمني.. و لكني لازلت لا أرى نفسي في المرآة00
***
!هل كان لي ظل أبدا؟
بالطبع كان لي.. كان لي أنعكاس جميل في المرآة.. مازلت أذكر الفتاة الجامعية الثورية و التي كان حبيبها دائما ما يغني لها.."و الشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا.." .. كانت جميلة حقا.. ترى كيف تبدو الآن؟! سيكون من الغريب أن أسأل أحدا أن يصفني الآن00
أليس كذلك؟
***

!متى إذن إختفى ظلي؟
حسن.. فهو لم يذهب بين ليلة و ضحاها.. لقد تلاشى تدريجيا.. ظننت في البداية أن عيناي تخادعاني.. و لكنها كانت الحقيقة المجردة.. أذكر تلك الليلة التي أظن أن ظلي حزم فيها أمره بالذهاب.. تلك الليلة التي رأيت فيها ظلا مهزوزا في المرآة.. فظننته فقط أثر البكاء00
منذ عشرين عاما00

كان قد قُرر لك السفر.. و لم توافق امي.. كنا مخطوبين.. و تركت لي القرار.. إما السفر و إما نسيانك.. و لكن إختياري الحقيقي كان بينك و بين أمي.. لماذا و ضعتني في ذلك الموقف؟.. لم أستطع تحطيم قلبها.. فتحطم قلبي و لم أرك ثانية00
سافرت و هجرتني.. مدعيا أني هجرتك أولا00
..أفتقدك

..و لكن ظلي لم يختف كليا وقتها
..كان هناك.. شبحا غائما يزداد قتامة كل يوم.. و لكنه كان هناك
..إشتريت عشرات المرايا.. و جربت عشرات الأطباء.. و كان التأكيد الدائم أن كل شيء على ما يرام

..ثم تزوجت
و ظل شبحي يتلاشى يوما بعد يوم.. أذكر يوم أختفى تماما.. يوم طلقت بعد عامين من زواجي.. طلقني زوجي عندما وجد حبوب منع الحمل في دولابي.. كان طلاقا هادئا.. مثلما كان زواجا هادئا.. ذهب كل منا في طريق و لم أعرف عنه شيئا بعد ذلك00
..نظرت يومها في المرآة.. و لم أر شيئا.. فقط الفراغ و هواء الغرفة
..و لم يكن ذلك ما أفزعني
..بل أفزعني عدم إهتمامي للأمر
..حقا لم أهتم.. كأنه كان شيئا مقدرا
..حتى لم أتسائل أين ذهب ذلك الظل
..و لم أخبر أحدا أني أصبحت أمرأة بلا ظل
***

..ثم هاتفتني اليوم
جاءني صوتك عبر الهاتف بعد عشرين عاما.. كأننا كنا سويا البارحة.. كانت مكالمة قصيرة: "لقد رجعت.. أريد أن أراكِ.." .. وافقت في الحال.. سنتقابل في ذلك المقهى الهادىء.. ترى ماذا تريد؟ أعلم أنك تزوجت و أنجبت.. فماذا تريد؟! لا يهم.. سأذهب على أية حال00
عندما جاء الوقت لإعداد نفسي.. فكرت لأول مرة منذ سنوات في ظلي.. أحتاجه فقط للحظات لأتأكد من هندامي.. و لكنه لم يكن موجودا كالعادة00
ذهبت في الموعد.. وجدتك تنتظر هناك في ركن قصي.. قمت لتصافحني و إحتضنتني بعينيك.. لم تتغير كثيرا.. فقط بعض الشيب المحبب غزا فوديك.. و بعض الخطوط البسيطة التي رسمتها عشرون عاما على وجهك.. لازالت عيناك جريئتان مقتحمتان.. ترى ما رأيك فى!؟
"..لازلتِ جميلة"-
..إبتسمت لك و صافحتك.. جلسنا و تحدثنا
حكينا عما حدث في حياة كل منا.. حدثتني عن زوجتك و أولادك.. عن محنة مرضها الذي اختطفها منذ بضعة أعوام.. عن غربتك و رغبتك في العودة النهائية و عن رفض أولادك لها.. و حدثتك عن زواجي و طلاقي و عملي.. و غربتي ايضا00
"..لم أنسكِ يوما.. أتعلمين ذلك؟"-
"..إبتسمت.."و أنا أيضا
"..إفتقدتكِ كثيرا.. و أحتاجكِ أكثر"-
"........"-
" !تتزوجيني؟"-
..إتسعت إبتسامتي لتشمل وجهي كله
" ..أتزوجك"-
..و خرجنا من المقهى و أنا متأبطة ذراعك
و إذا بي ألمح على الباب الزجاجي ذلك الغريب الذي ظننت أنني لن أراه ثانية.. كان هناك.. ظل إمرأة أربعينية لا تزال بها بقايا جمال.. متأبطة ذراع الرجل الذي تحب.. مبتسمة إبتسامة كانت قد نست كيف تبدو00
..و لكنها تذكرت الآن
..فقد أصبحت أمرأة ذات ظل